في مساء هذا اليوم ، وبينما أنا أتجول بسيارتي … جالت بي الذاكرة وصالت في عدة حوادث وأحداث مررت بها ، وعدة مواقف عاصرتها وكنت شاهدا عليها . القاسم المشترك في هذه المواقف هو أختلاف وجهات النظر بين طرفين , أو مشكلة بين خصمين ، كنت انا فيها الطرف المحايد ، ، تقمصت خلالها دور رجل المطافىء ، الذي يحاول جاهدا اخماد الحريق بكل الوسائل ، وشتى الطرق …. ولكني ومن خلال هذه المواقف ، ومن خلال الساعات الطوال التي قضيتها مستمعا للأراء ووجهات النظر ، بل والشكاوى ,والاتهامات .. تبين لي من خلال هذا كله ، انه لا أحد يملك الحق الكامل ، وليس هناك من شخص أو جهة تملك الحقيقة المطلقة وأنه مهما أثرت فيك شكوى طرف ، وكدت أن تذرف الدموع من شدة التأثر ، فلا بد لك من التأكد أن الطرف الآخر قد فقأت عيناه قبل أن يفقأ عين صاحبك المشتكي نعم … انها فائدة جليلة استفدتها من خلال هذه التجارب ، لا تجكم قبل أن تسمع من كل الأطراف ، فليس هناك طرف يملك الحق الكامل أو الحقيقة الكاملة ودمتم
الاحد, 21 يناير, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 21 يناير, 2007 06:03 م , من قبل ahmeddesha
?
?
?
?
من يحمل لاالحقيقة الكاملة هو الشخص الذي يفيق من الموت وليس غيره
ahmeddesha.jeeran.com
؟
؟
؟
؟
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من الكويت
مباركـ المدونه / تمنياتي لكـ بالتوفيق وتحقيق ما تصبو اليه
تحليل فلسفي وتجريه رائعه
سلمت وسلم قلمكـ
كون بخير
هاله