( أطلق رشاشك والمدفع .. أطلق في عيني كي تقلع لن تهزم أبدا مقلاعي .. لن أركع ابدا لن أركع سلام يملؤه العز والفخر لكم ايها المجاهدون الأشاوس , سلام من القلب الى القلب , وتحية اجلال وافتخار لكل مجاهد بطل , وكل مغوار اصيل , وكل فارس مقدام , بوركت سواعدكم الصامدة , وأعينكم الحارسة , وقلوبكم الطاهرة . أعيدو للأمة عزتها ومجدها , أعيدو لها فخرها وقوتها , الأمل منكم يبتدىء واليكم ينتهي ,وحولكم تتجه القلوب والأبصار , ولكم ترفع الأكفة بالدعاء والابتهال . ارمو بكل ما اوتيتم من قوة وعتاد , ارمو الصهيانة الاشرار , أمطروهم يقذائفكم وصواريخكم, اقضو مضاجعهم , وحولو ليلهم نهارا , وامنهم خوفا ورعبا . أأسرو ماستطعتم من جنودهم ولا تأبهو للعواقب , فانت على الدرب ماضون , اقتلو رؤساءهم وقادتهم ولا تبالو بالنتائج , فالسياسة كلها لعبة قذرة . لا عليكم ممن خذلكم , لا تبالو ممن استنكر عليكم أو عاتبكم , لا تراهنو على القادة العرب فانهم مجموعة عملاء وخونة , ولا تستجدو أمريكا اللعينة فانها ذنب تابع للكيان الصهيوني المعتدي .. ارموا ودافعو عن كل الشعوب والأمم المضهدة , فنحن معكم ولن نخ>لكم حتى ولو مات منا المئات والاف, حتى ولو هدمت بيوتنا فوق رؤسنا وسكنا العراء , فنحن معكم وبكم ، ولن نخذلكم . النصر آت آت ... النصر آت آت .) أسألكم بالله .. هل فيما سبق كلمة تغني أو تسمن من جوع ؟؟!! لقد تعودنا على سماع هذه الاسطوانة المشروخه كلما أطلت علينا بوادر الحرب .... فلنصغي ولو مره واحدة الى صوت العقل !
الاحد, 21 يناير, 2007
أضف تعليقا
اضيف في 21 يناير, 2007 03:14 ص , من قبل mansori
عزيزي الغالي محمد
أشكر لك حضورك وتشريفك لمدونتي ...
ورحم الله صلاح الدين والمعتصم ... ورحم الله أمة انجبتهم وأنجبت مئات بل ألاف من أمثالهم
وياليت امتنا تنجب أمثالهم بل اشباههم .. ولكن كي يتم هذا الانجاب فلا بد له من فتره حمل ومخاض .. نحن في أشد الحاجة للاستعداد لها والتأهب .
وفي ظل هذا الاستعداد يجب علينا أن نوفر جهودنا من أن تضيع في مثل هذه الخطابات الناريه والتي تأجج العاطفة وتغيب العقل .
محمد .. حضرت فازداد المدونة رونقا وجمالا ..... كرر الحضور :)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










جملة الإيحاءات التي راودتني وتقاذفتني نسماتها كريشة في مهب كلماتك ... كانت هي ما يراود أفكار وعقول كل عربي .. اي أنها ليست بكرا ولا جديدا ...
أخي محمد : منذ زمن طويل طوييييل جدا بطول صحارينا وطول نومنا وبلادتنا ونحن نرشف هذه الذلة ونحتسي أنخاب المهانة ... العجيب ان ذاكرتنا أقوى من اقوى هارد يمكن أن تصنعه اكبر شركات العالم ... فنخن نذكر يوم هب رسول الله من اجل امرأة أهينت في سوق اليهود وأعلنها مدوية : لا يصلين اليوم أحد منكم العصر .. إلا في بني قريضة .. ولأجل عورة امرأة تنفى قبيلة ويعاد رسم مستقبل وجودها وكيانها ككل ...
ولا زلنا نذكر صرخة : وامعتصمااااااه ... ونذكر كل ما ترتب على هذه الصرخة ...
ولا زلنا نذكر رسالة الأقصى التي وردت على صلاح الدين فانتفض لها قائلا والله لا أضحك بعد اليوم وحرم الله في أيدي الصليب .. وكانت الرسالة على لسان المسجد الأقصى وفيها :
يا أيها الملك الذي لمعابد الصلبان نكَّسْ
جاءت إليك رسالة تسعى من ابيت المقدّس
كلُّ المساجد طُهِّرت وأنا على شرفي مدنَّسْ
أخي محمد .... وجدت تلك الرسالة صداها فحرَّكت أمة خلال سنة واحدة ... ووجدت تلك الصرخة ( وامعتصماه ) أذنا على بعد 1000 كيلومتر ... ووجدت صرخة المسلمة في سوق اليهود أذنا تسمعها في ظرف ست ساعات ...
إذن لا تستكثر على نفسك كلمات ربما يقرأها أو تجد لها أذنا بعد قرنٍ من الزمن ....
وربما في ظرف اشهر أو أسابيع ....
سنظل ننحت في الجدار .... حتى نرى ضوء النهار
أو أن نموت بعزِّنــــــــا ... تحت أنقاض الجدار
وسلمت يمينك ... ( إسم على مسمى ) منصوري