الى الجنة يا أعظم الشهداء ، الى الجنة يازعيم الأبطال " كلام عاطفي جدا " الله أكبر ، وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . إنه ليوم عظيم ومشهد جليل سيجله التاريخ ، ويم ان انتصرت العدالة، واندحر الظلم ، يوم ان اثبت الشعب أنه قادر على فرض ارادته والثأر من جلاديه. نعم ، لقد أعدم الديكتاتور المجرم الطاغيه ، وسعد المظلومون ، وفرح المكلومون ، الان فقط ستبرد عظام الآف من ضحايا المقابر الجماعيه ، الان فقط ستتحول دموع الارامل والثكالى الى ضحكات وزغاريد. نعم ، لقد ذهب صدام المجرم غير مأسوف عليه ذهب الى مصيره المحتوم ، ذهب ليلقى جزاء القتل والبطش والطغيان، وذلك بعد أن ادانته محكمة شريفه اما انظار العالم وسمعه . يالها من نهاية شفت صدور المؤمنين وأفرحت العالم باسره " كلام غير واقعي ، ومنحاز جدا " إن اعدام رئيس النظام السابق صدام حسين ، تم بعد محاكمة عادلة، تبين فيها أنه مدان بما نسب اليه من تهم ، ولقد تم تنفيذ حكم المحكمة الذي اصدره مجموعه من القضاه العراقيين ، وبالتالي فهو يستحق الاعدام من حيث المبدأ، لكن صدام الانسان لا يستحق هذا التعامل اللا انساني اثناء تنفيذ الحكم ، فهناك فرق بين صدام المجرم ، والانسان " فلسفة زايدة عن اللزوم اذن في خضم هذه التحليلات المتناقضة والمتشعبة والمتفرقة والمتناثرة ، والتي لم يبق احد الا وأدلى بدلوه فيها ، حتى الذين لا يعرفون معنى كلمة سياسة ولم يسمعوا بان هناك احتلالا في العراق ، في خضم كل هذا نجد أن المخرج الوحيد ، والتحليل المنطقي ، والرأي الواقعي أن نأخذ بنصيحة السيد تيمون عندما نصح سمبا الذي كان يحاول جاهدا استرداد ملك ابيه قائلا له : هاكونا ماتاتا ، انس الماضي ولا تزعج نفسك بالتخطيط للمستقبل، وعش حاضرك بدون تفكير لكي تنعم بالهدوء والاتسقرار . فلنردد كلنا بصوت واحد : هاكونا ما تاتا
الاحد, 21 يناير, 2007
صدام الأسد ، صدام الشجاع ، ذلك البطل المغوار الهمام ، وقف كالجبل الأشم شامخ الهامة ، مرفوع
الجبين.تقدم الى المنصه حيث سيعدم بكل شجاعة واقدام ، ولسان حاله يقول : مرحبا بالموت ، أهلا بالشهادة في سبيل الله ، ما أحلى التضحية في سبيل الوطن . وبكل ثبات ورباطة جأش نطق بالشهادتين بينما كانت الكلاب تنبح من حوله وتحت ارجله، وهو لايأبه بهم ولا بصياحهم .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











هذا من افضل التعليقات التي قرأتها عن موضوع اعدام صدام! أعجبني أسلوبك في النظر للمواضيع من جهات عدّة ... أعتقد أن هذا هو ما ينقصنا في مجتمعنا الأحادي النظرة. يبدو لي أنها مشروع مدونة جميلة انشالله...أتمنى لك التوفيق والكثيييير من التعليقات :-)